
..أضحك مع الكل وأملي فضا الكون بحكاياتي..
وأبين لهم إني رفيق الأمل وانه دربي وبداياتي..
وأنا فكري مع ذاك الطفل..الي تاه في خافقي..
يصرخ وينادي لأقرب الناس ومحد راضي يسمع له..
آه يا ذاك الطفل..ما تنفس إلا ألم ولا ارتوى إلا دموع..
ورغم كل التعب وكل الجروح مامات عنده احساسه..
ظل عايش ينطر ذاك الحنان الي يعطيه الامان...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق